ابن سعد

44

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

إِلَيَّ مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءَ . وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ . وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ . قَالَ فَأَتَيَاهُ فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلامَ ابْنَتَكَ لِلْفَضْلِ . فَأَنْكَحَهُ . وَقَالَ لأَبِي سُفْيَانَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلامَ ابْنَتَكَ . فَأَنْكَحَنِي . ثُمَّ قَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ ] . قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّوْفَلِيُّ : وَلَمْ يَزَلْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ فَنَزَلَهَا وَابْتَنَى بِهَا دَارًا وَهَلَكَ بِدِمَشْقَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . وَأَوْصَى إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَبِلَ وَصِيَّتَهُ . 355 - عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ . واسم أبي لهب عَبْد العزى بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بن عبد مناف بن قصي . وأمه أم جميل بِنْت حرب بْن أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بن قصي . وكان لعتبة من الولد أَبُو عليّ وأبو الهيثم وأبو غليظ وأمهم عُتْبة بِنْت عوف بْن عَبْد مَنَافِ بْن الْحَارِثِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَعِيصِ بْن عامر بْن لؤي . وعمرو ويزيد وأبو خداش وعباس وميمونة وأمهم أم الْعَبَّاس بِنْت شراحيل بْن أوس بْن حبيب بْن الوجيه من حمير . ثُمَّ من ذي الكلاع . سبية فِي الجاهلية . وعبيد الله ومحمد وشيبة . درجوا . وأم عَبْد الله وأمهم أم عِكْرِمة بِنْت خليفة بْن قَيْس من الجدرة من الأزد وهم حلفاء فِي بني الديل بْن بَكْر . وعامر بن عُتْبة وأمه هالة الأحمرية من بني الأحمر بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ . وأبو واثلة بْن عُتْبة وأمه من خولان . وعبيد بْن عُتْبة لأم وُلِدَ . وإسحاق بْن عُتْبة لأم وُلِدَ سوداء . وأم عَبْد الله بِنْت عُتْبة وأمها خولة أم وُلِدَ . قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّوْفَلِيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّهْبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَغَيْرُهُ مِنْ مَشْيَخَتِنَا الْهَاشِمِيِّينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ : [ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ فِي الْفَتْحِ قَالَ لِي : يَا عَبَّاسُ أَيْنَ ابْنَا أَخِيكَ عُتْبَةُ وَمُعَتَّبٌ لا أَرَاهُمَا ؟ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنَحَّيَا فِيمَنْ تَنَحَّى مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ . فَقَالَ لِيَ : اذْهَبْ إِلَيْهِمَا وَأْتِنِي بِهِمَا . قَالَ الْعَبَّاسُ : فَرَكِبْتُ إِلَيْهِمَا بِعُرَنَةَ فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَدْعُوكُمَا . فَرَكِبَا مَعِي سَرِيعَيْنِ حَتَّى قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَاهُمَا إلى الإسلام

--> 355 ابن هشام ( 2 / 652 ) ، والطبري ( 2 / 467 ، 468 ) .